الأخبارالرئيسية

كوالكوم ترفع أسعار معالجات الهواتف الذكية بدءاً من 1 سبتمبر بنسبة مئوية دوّارة

أعلنت شركة كوالكوم (Qualcomm) في صناعة معالجات الهواتف الذكية رسميًا أن تكلفة أجهزتها القادمة ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا؛ حيث صرح الرئيس التنفيذي كريستيانو آمون أن الشركة تستعد لرفع أسعار جميع معالجات الشريحة الذكية بدءًا من 1 سبتمبر، وذلك في ظل زيادة التكاليف وتراجع الإيرادات.

وتأتي هذه الزيادة المرتقبة والتي تتوقع مصادر قطاع التكنولوجيا أن تكون بنسبة مئوية من رقمين (Double-Digit Increase) لتضاف إلى أزمة ارتفاع أسعار ذواكر الوصول العشوائي (RAMageddon)، مما يمهد لارتفاع عام في أسعار الهواتف الذكية القادمة لعام 2026.

انخفاض إيرادات قطاع الهواتف وأزمة الذواكر التخزينية

جاء إعلان كوالكوم لرفع الأسعار متزامنًا مع كشف نتائجها الفصلية، حيث سجلت الشركة انخفاضاً بنسبة 20% في إيراداتها السنوية لقطاع الهواتف المحمولة، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.

وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى:

  • ارتفاع أسعار الذاكرة وقيود الإمداد: أزمات سلاسل التوريد التي أدت لارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية على مختلف الأجهزة من الحاسوب وأجهزة الألعاب وصولاً إلى لوحات Raspberry Pi.

  • لجوء الشركات للمُعالجات السابقة: كشف أكاش بالكيوالا (المدير المالي لشركة كوالكوم) أن بعض الشركات المصنعة للهواتف بدأت بالفعل بالاعتماد على أجيال معالجات سابقة لتفادي قفزات أسعار الشرائح الحديثة.

تراجع التوريد لشركة آبل وتحول نحو السيارات ومراكز البيانات

تتوقع كوالكوم تسارع انخفاض إيراداتها المعتمدة على شرائح مودم هواتف آبل (Apple iPhone) القادمة، مشيرة إلى أن حصة مودماتها في إصدارات الآيفون القادمة ستشهد انخفاضاً ملحوظاً.

ورداً على هذا التراجع، أعلنت كوالكوم عن خطة تحول استراتيجية تعتمد على ثلاثة أعمدة رئيسية: الهواتف الذكية، مراكز البيانات، وقطاع السيارات.

وتتوقع الشركة أن تشكل الهواتف نصف إيراداتها فقط في المدى القريب، على أن تنخفض إلى الثلث بحلول عام 2029، مستفيدة من اتفاقيات جديدة كالصفقة الممتدة لـ 10 سنوات التي أبرمتها مع شركة BMW لتوريد معالجات السيارات الذكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock