
أكد رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الوزارة تضع نصب أعينها بناء اقتصاد رقمي متكامل يتيح فرصاً حقيقية لتحسين معيشة المواطنين
وجاء ذلك خلال حفل السحور السنوي لغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحضور وزراء سابقين ولفيف من قادة القطاع والبرلمان، حيث استعرض الوزير المحاور الخمسة التي ستشكل ملامح المرحلة المقبلة.
المحاور الخمسة لأولويات عمل الوزارة (2026 – 2030)
تطوير البنية التحتية والجيل الخامس: التوسع في شبكات الـ 5G بسعات ترددية تصل لـ 410 ميجاهرتز، مع استكمال كابلات الألياف الضوئية في قرى “حياة كريمة”، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لمراكز البيانات والأمن السيبراني.
تسريع وتيرة التحول الرقمي: رقمنة الخدمات الحكومية بالكامل، وتفعيل “الكارت الموحد للمواطن”، ومنظومة التأمين الصحي الشامل، مع إتاحة خدمات “الهوية الرقمية” عن بُعد.
بيئة أعمال جاذبة للاستثمار: مضاعفة صادرات التعهيد بحلول 2030، وتوطين صناعة الإلكترونيات والهواتف المحمولة، وتوفير حوافز استثنائية للشركات الناشئة والمستثمرين.
تبني الذكاء الاصطناعي (نموذج كرنك): تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، ودعم التطبيقات القائمة على النموذج اللغوي العربي الكبير “كرنك” في مجالات الصحة والتعليم.
الاستثمار في البشر: التوسع في برامج التدريب الرقمي عالي التخصص، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة دولياً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والعمل الحر.
قطاع الاتصالات: محرك النمو الأسرع
أوضح الوزير أن القطاع يستند إلى مقومات قوية تشمل:
الدعم الرئاسي والحكومي المستمر.
ثقة الشركات العالمية التي تتوسع استثماراتها في السوق المصري.
قاعدة كفاءات بشرية شابة تمثل الركيزة الأساسية للتنافسية الدولية.
“CIT”: مجتمع تكنولوجي يضم 23 ألف عضو
من جانبه، كشف المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، عن أرقام تعكس حيوية القطاع في 2026:
إجمالي مجتمع الغرفة يتجاوز 23 ألف عضو.
أكثر من 3,500 شركة تعمل بشكل مباشر في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار.




