
أطلقت منصة «واتساب» (WhatsApp) تحديثاً أمنياً حرجاً يستهدف كسر واحدة من أنجح الحيل النفسية التي يعتمد عليها اللصوص لسرقة الحسابات والبيانات؛ وهي خدعة “هل تتذكرني؟” أو “هذا رقمي الجديد”.
وفي التقرير الذي نشرته الصحفية هبة السيد، تم تسليط الضوء على آلية عمل هذا التنبيه الفوري الجديد، وكيف يحمي المستخدم في “لحظة التردد الأولى” قبل أن يقع ضحية لعملية اختراق متكاملة.
آلية عمل الميزة: كيف يتدخل واتساب لحمايتك؟
تعتمد معظم برمجيات الخداع على إرسال رسائل مجهولة من أرقام ذات أكواد دولية غريبة (مثل أرقام شرق آسيا أو إفريقيا) مدعية أنها تعود لقريب أو صديق غيّر رقمه. التحديث الجديد يتدخل كالتالي:
التنبيه الجغرافي الفوري: بمجرد أن تصلك رسالة من رقم غير مسجل في جهات اتصالك ويحمل كود دولة مختلف عن دولتك، سيظهر لك تنبيه تحذيري بارز في أعلى محادثة الشات.
إجبار المستخدم على التفكير: يمنحك هذا التنبيه فرصة ذهبية لمراجعة بلد المنشأ الخاص بالرقم قبل أن تندفع بالرد أو الضغط على أي روابط ملغومة.
التشريح الأمني للميزة: نقاط القوة والثغرات
رغم أن هذه الميزة تُعد خطوة ممتازة لتعزيز الأمان الرقمي، إلا أن هناك حدوداً تقنية يجب الانتباه إليها:
كفاءة الميزة الجديدة لـ “واتساب”:
| نقاط القوة والمزايا | الحدود والقصور التقني |
| كشف محاولات الانتحال الدولية فوراً. | لا تظهر إذا كان الرقم المجهول محلياً (من نفس بلدك). |
| تعطيك خيار الحظر والإبلاغ (Block & Report) بنقرة واحدة. | لا تعمل إذا نجح المخترق سابقاً في اختراق حساب صديقك الفعلي ومراستلك منه. |
| تحذير المستخدمين غير الخبراء تكنولوجياً من الفخاخ. | بعض الأرقام الدولية قد تكون حقيقية لأقارب سافروا بالفعل. |
التوصيات الذهبية لواتساب لمواجهة الهندسة الاجتماعية
تؤكد واتساب أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي ما لم يدعمها وعي المستخدم، وتوصي بالآتي:
عدم التسرع: لا تصدق أي رسالة تدعي تغيير الرقم حتى تتصل بصاحب الشأن هاتفياً أو عبر وسيلة أخرى لتتأكد.
حظر مشاركة البيانات: ممنوع تماماً إرسال صور بطاقات الرقم القومي، بطاقات الائتمان، أو رموز التفعيل اللحظية (OTP) عبر الشات لأي رقم مجهول مهما كانت حجته.




