
أعلنت سامسونج (Samsung) عن دخولها مجال الروبوتات البشرية، حيث تعمل حالياً على تطوير تقنيات أساسية لإنتاج روبوت بشري متكامل، في مجال يُعد من أكثر مجالات الذكاء الاصطناعي طموحاً
خلال معرض RoboWorld 2025 في كوريا الجنوبية، كشف أوه جون-هو، رئيس قسم الروبوتات المستقبلية في “سامسونج”، أن الشركة تطور حالياً المكونات الرئيسية بنفسها، ومنها:
- الأجهزة المادية: المحركات الدقيقة، وأجهزة الاستشعار، والأذرع الروبوتية.
- البرمجيات: منظومة خاصة للتحكم والذكاء الاصطناعي.
استراتيجية الاعتماد على الذات والتعاون
تشير تصريحات “سامسونج” إلى أن الشركة تخطط لتصنيع المكوّنات الحيوية بنفسها (مثل المشغلات وأجهزة الاستشعار). هذا التوجه يهدف إلى الاعتماد الكامل على الإنتاج الداخلي لبناء منظومة متكاملة للروبوتات، شبيهة بما فعلته في عالم الهواتف والرقائق الإلكترونية.
- الشراكات: تتعاون الشركة مع شركتي “إنفيديا” (Nvidia) و “Rainbow Robotics” لتعزيز منظومتها الخاصة بالروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- الإطلاق المرتقب: أكد أوه أن أول نموذج أولي سيظهر قريباً جداً، مشيراً إلى أن “سامسونج” جاهزة لهذا التحدي بفضل خبرتها وبنيتها التحتية الضخمة.
أقرأ ايضا: سامسونج تدرس توسيع طرح نظارة Galaxy XR عالمياً في 2026.. والقرار بيد المستخدمين!
أهمية الخطوة والمنافسة العالمية
تأتي هذه الخطوة في وقت يتنامى فيه الاهتمام العالمي بالروبوتات البشرية، مع انتقالها من مرحلة الخيال العلمي إلى الاستخدام التجاري الواقعي (“الذكاء الاصطناعي المادي”).
- المنافسة: تتسابق كبرى الشركات العالمية مثل “Figure” و”Unitree”، بالإضافة إلى شركات كورية أخرى مثل “A-Robot” و”Yuil Robotics”، لتقديم روبوتات قادرة على أداء مهام بشرية.
- التأثير: إذا نجحت “سامسونج” في خطوتها، فستكون واحدة من أول شركات الإلكترونيات الكبرى التي تنقل الذكاء الاصطناعي من الشاشات إلى أرض الواقع، عبر روبوتات بشرية تجمع بين القوة، الذكاء، والتصميم المتقن.



