
أكد تامر المهدي، الرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات، أن قطاع الاتصالات لم يعد مجرد خدمة تكميلية، بل أصبح المحرك الأساسي والعمود الفقري للتنمية الشاملة في مصر
جاء ذلك خلال كلمته في حفل إطلاق إستراتيجية الطيف الترددي 2026-2030، بحضور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
الألياف الضوئية: رهان “المصرية للاتصالات” للجودة الشاملة
أوضح المهدي أن الشركة تضع التوسع في شبكة الألياف الضوئية (Fiber Optics) على رأس أولوياتها، وذلك لتحقيق الأهداف التالية:
سرعات فائقة: توفير خدمات اتصال تتواكب مع المعايير العالمية وتلبي طموحات المواطنين.
الشمول الرقمي: ضمان وصول الخدمات الرقمية إلى كافة أنحاء الجمهورية، وليس المدن الكبرى فقط.
دعم التحول الرقمي: بناء بنية تحتية قوية قادرة على استيعاب ضغط البيانات الناتج عن رقمنة الخدمات الحكومية والاقتصادية.
رؤية القيادة: نحو تنمية رقمية مستدامة
أشاد الرئيس التنفيذي للمصرية للأتصالات بالدعم اللامحدود من الحكومة المصرية، مشيراً إلى أن تظافر الجهود بين مجلس الوزراء ووزارة الاتصالات هو السر وراء قدرة القطاع على الصمود والتطور:
“نحن في المصرية للاتصالات نثمن الرؤية الاستراتيجية للدولة؛ فالدعم المستمر هو ما يمنحنا القدرة على الاستمرار في تطوير الشبكات وتسهيل حياة المواطنين عبر حلول تكنولوجية مبتكرة ومستدامة.”
أقرأ أيضا: “المصرية للأتصالات” تُطلق هيكلاً تنظيمياً جديداً لتعزيز النمو وتسريع التحول الرقمي
لماذا تعتبر شبكة الألياف الضوئية هي “المستقبل”؟
تعد الألياف الضوئية هي التقنية الأحدث التي تضمن استقرار الإنترنت المنزلي وتدعم تشغيل أبراج الجيل الخامس (5G) بكفاءة، مما يجعل “المصرية للاتصالات” الشريك الأول للدولة في:
بناء المدن الذكية.
تحسين جودة التعليم والبحث العلمي عبر الإنترنت.
تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي وتجارة التجزئة الإلكترونية.




