
في احتفالية كبرى شهدت إطلاق إستراتيجية الطيف الترددي 2026-2030، أعلن عمرو طلعت وزير الاتصالات، عن قفزة هائلة في مؤشرات جودة الإنترنت في مصر
مؤكداً أن الدولة نجحت في انتزاع الصدارة الأفريقية بفضل استثمارات ضخمة ورؤية استراتيجية واضحة و جاء ذلك بحضور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في حدث يمثل نقطة تحول لمستقبل الاقتصاد الرقمي المصري.
من الأخير إلى الصدارة: رحلة الـ 91.3 ميجابت
كشف الوزير عن أرقام تعكس حجم التطور في البنية التحتية الرقمية:
سرعة الإنترنت الثابت: حققت زيادة مذهلة بلغت 16 ضِعفاً عما كانت عليه في السنوات الماضية.
المعدل الحالي: وصل متوسط السرعة إلى 91.3 ميجابت في الثانية.
الترتيب الإقليمي: تتربع مصر حالياً على المركز الأول أفريقياً في سرعة الإنترنت الثابت.
6 مليارات دولار لتحديث “عصب” الاتصالات
أوضح الدكتور عمرو طلعت أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ضخ استثمارات قاربت الـ 6 مليارات دولار لتطوير قطاعي الإنترنت الأرضي والمحمول، عبر مسارين متوازيين:
التوسع الجغرافي: زيادة عدد أبراج محطات المحمول لضمان التغطية الشاملة.
رفع السعات: منح شركات الاتصالات سعات ترددية أكبر (كما في صفقة الـ 3.5 مليار دولار التاريخية) لضمان استقرار وسرعة الخدمة.
الاستثمار في البشر: 800 ألف متدرب رقمي
لم يتوقف الطموح عند العتاد والبنية التحتية، بل امتد لبناء الإنسان المصري؛ حيث أعلن الوزير عن مستهدفات غير مسبوقة للتدريب التكنولوجي:
المستهدف الحالي: تأهيل 800 ألف متدرب على مهارات التكنولوجيا خلال العام المالي الحالي.
معدل النمو: يمثل هذا الرقم زيادة بنحو 200 ضِعف عما كان عليه الوضع في عام 2018، مما يعكس إصرار الدولة على سد الفجوة الرقمية وتأهيل الشباب لسوق العمل العالمي.
أقرأ أيضا: وزير الاتصالات يعلن “أكبر صفقة في التاريخ”: 3.5 مليار دولار لطرح 410 ميجاهرتز للمشغلين
لماذا يهم هذا الخبر المواطن المصري؟
تحسين جودة الحياة: سرعات الإنترنت الأعلى تعني سهولة الوصول للخدمات الحكومية، التعليم عن بُعد، والخدمات الصحية.
دعم العمل الحر (Freelancing): صدارة مصر أفريقياً تجعلها بيئة جاذبة للمبرمجين والمصممين والمصدرين للخدمات الرقمية.
جذب الاستثمار: البنية التحتية القوية هي الشرط الأول لجذب شركات التكنولوجيا العالمية لفتح مقرات لها في مصر.




