
في مشهد يجسد رؤية “مصر 2030″، أعلنت شركة e& Business (الذراع التقني لشركة إي آند مصر) عن توقيع اتفاقية تعاون ضخمة مع شركة “حدائق”، لتنفيذ تحول رقمي شامل لـ “جنينة الحيوان” و”الأورمان”
الهدف ليس مجرد تطوير، بل خلق بيئة مستدامة تمزج بين الحفاظ على التراث المعماري وبين أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية.
محاور التحول: كيف ستبدو الجنينة في ثوبها الجديد؟
بموجب هذه الاتفاقية، ستتحول الحدائق من مجرد مساحات خضراء إلى “مرافق حيوية ذكية” تعتمد على:
نظام الإدارة الذكي (Intelligent Zoo System): منظومة مركزية لإدارة كل شبر في الحديقة بكفاءة.
إنترنت الأشياء (IoT): لمراقبة البيئة، وتحسين استهلاك الطاقة، وضمان راحة الحيوانات وفق المعايير الدولية.
تأمين ذكي: أنظمة متطورة للأمن والسلامة تضمن تجربة “سلسة وآمنة” لملايين الزوار سنوياً.
الاستدامة الرقمية: بنية تحتية تدعم التشغيل طويل الأمد وتقليل الانبعاثات الكربونية.
رؤية القيادة: التكنولوجيا في خدمة التراث
“شراكتنا تؤسس لبنية رقمية حديثة تدعم التشغيل الذكي، نحن لا نقدم تكنولوجيا فقط، بل نبني مستقبلاً مستداماً لمعالمنا التاريخية.”
— حازم متولي، الرئيس التنفيذي لـ إي آند مصر.
من جانبه، أكد شريف الخولي أن المشروع هو “نموذج عملي” لإدارة المدن الذكية، حيث سيتم الاعتماد على التحليل اللحظي للبيانات لتحسين تجربة الزائر وتطوير أداء المرافق الحيوية.
تكامل الأدوار: من يفعل ماذا؟
| الجهة | الدور المنوط بها |
| e& Business | الشريك التكنولوجي (بناء البنية الرقمية، أنظمة الـ AI والـ IoT). |
| شركة حدائق | الإدارة والتطوير الشامل للمشروع. |
| عين للترفيه (تيكت) | المسؤولية عن الرعاية والجانب التكنولوجي الترفيهي. |
| المسؤولية المجتمعية | رعاية شراء حيوانات جديدة وإنشاء مرافق رعاية متطورة. |
الخلاصة: تجربة تتجاوز “مجرد نزهة”
هذا التعاون يثبت أن السيادة الرقمية لا تقتصر على المكاتب والشركات، بل تمتد لتلمس المواطن في أماكن ترفهه. تحويل جنينة الحيوان والأورمان إلى “بيئة ذكية” يعني تنظيماً أدق، أماناً أكثر، وتجربة تعليمية تفاعلية تجعل الأطفال يربطون بين الطبيعة والتكنولوجيا بشكل مبدع.




