
أعلنت شركة “أقمار” لتكنولوجيا الفضاء عن جاهزيتها لإطلاق باقة متكاملة من خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مستهدفةً القطاعات الحيوية في المناطق التي تقع خارج نطاق التغطية التقليدية
وبدعم مباشر من الدولة المصرية، تسعى الشركة لتقديم حلول “إنترنت الأشياء” (IoT) بكفاءة عالية وتكلفة اقتصادية غير مسبوقة.
استراتيجية التشغيل: “سرعة الدخول ومرونة التوسع”
تعتمد شركة “أقمار” نموذجاً تشغيلياً ذكياً يرتكز على:
السعات الفضائية الدولية: استئجار سعات من شركات عالمية لضمان بدء التشغيل الفوري دون الحاجة لاستثمارات ضخمة في تصنيع أقمار خاصة في المرحلة الأولى.
التركيز على حزم البيانات: توفير حلول لنقل حزم بيانات صغيرة ودورية (IoT)، مما يجعلها الخيار الأمثل للمعدات والحساسات في المواقع النائية.
تغطية شاملة: استهداف المناطق الحدودية، المواقع الصناعية الكبرى، والمشروعات القومية مثل توشكى وشرق العوينات.
قطاعا النفط والكهرباء: أكبر المستفيدين
أكد أحمد نصار، المدير التنفيذي للشركة، لـ (د ب أ) أن الخدمة ستمثل طفرة أمنية وتشغيلية:
شركات النفط والغاز: مراقبة وتأمين خطوط الأنابيب الممتدة، مما يسرع الاستجابة للأعطال ويقلل مخاطر التسريب أو التخريب.
شركات الكهرباء: تحديد مواقع الأعطال في أبراج الضغط العالي بدقة متناهية وإرسال الإحداثيات فوراً، مما يقلل زمن الانقطاع وتكاليف التشغيل.
إدارة الموارد المائية: تشغيل الصمامات ومضخات المياه عن بُعد في المشروعات الزراعية العملاقة.
دعم رئاسي وحاضنة تكنولوجية متقدمة
لم يكن لهذا المشروع أن يرى النور دون مظلة الدعم الحكومي القوي:
مبادرة “مصر تصنع الإلكترونيات” (EME): تحت إدارة “إيتيدا”، وفرت المبادرة معامل اختبارات جودة متقدمة لضمان عمل الأجهزة في الظروف البيئية القاسية.
مدينة المعرفة: اتخذت الشركة من العاصمة الإدارية الجديدة مقراً لها، لتكون جزءاً من بيئة تكنولوجية تعزز الابتكار والتعاون.
لماذا تمثل “أقمار” نقلة نوعية في السوق المصري؟
| الميزة التنافسية | التأثير المتوقع |
| حلول مطورة محلياً | ضمان التطابق الكامل مع احتياجات السوق المصري وتقليل التكلفة. |
| إنترنت الأشياء (IoT) | ربط ملايين الأصول والمعدات بأنظمة تحكم مركزية لأول مرة في المناطق النائية. |
| الاعتمادية العالية | توفير اتصال مستقر في ظروف تنعدم فيها شبكات المحمول والألياف الضوئية. |




