الأخبارالرئيسية

لماذا قفزت تكلفة بطاقات الذاكرة 123%؟ وكيف أعاد “الذكاء الاصطناعي” تشكيل سوق التخزين في 2026؟

لم يعد الحصول على سعة تخزينية إضافية أمراً سهلاً أو رخيصاً، حيث تحولت بطاقات الذاكرة إلى “سلعة فاخرة” نتيجة الصراع العالمي على شرائح السيليكون

السبب الجذري: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

المشكلة ليست في زيادة الطلب على بطاقات الذاكرة نفسها، بل في المنافسة على “المادة الخام”:

  • نفس خطوط الإنتاج: تعتمد بطاقات الذاكرة وأقراص SSD المتطورة على نفس شرائح NAND.

  • الأولوية للأعلى سعراً: شركات التصنيع تبيع إنتاجها لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تدفع مبالغ طائلة، مما أدى لتقليص حصة “المنتجات الاستهلاكية” من الشرائح.

  • ندرة الفئة المتوسطة: الشركات المصنعة للبطاقات (مثل SanDisk) تجد صعوبة في الحصول على الشرائح “الأقل جودة” التي كانت تُستخدم عادة في بطاقات الذاكرة الرخيصة.

استراتيجية “الهروب للأمام”: المنتجات الفاخرة

لمواجهة نقص الإمدادات، غيرت الشركات استراتيجيتها من “الكم” إلى “القيمة”:

  • أسعار فلكية: أطلقت SanDisk بطاقة بسعة 2 تيرابايت (فئة Extreme Pro UHS-II) بسعر خيالي يصل إلى 2000 دولار.

  • التركيز على المحترفين: شركات مثل Kingston وLexar بدأت تركز إنتاجها على الفئات عالية الأداء لتعويض ارتفاع تكاليف المواد الخام، مما أدى لاختفاء تدريجي للخيارات الاقتصادية.

سلوك المستهلك: صمود أو تراجع؟

أمام هذه القفزة السعرية بنسبة 123%، تغيرت عادات الشراء:

  • تأجيل الشراء: يفضل المستخدمون حالياً الانتظار بدلاً من شراء سعات أقل بنفس السعر القديم (مثلاً: الانتظار بدلاً من شراء 512 جيجابايت بسعر كان يشتري 1 تيرابايت).

  • البحث عن البدائل: زيادة الاعتماد على التخزين السحابي كبديل مؤقت لارتفاع أسعار الوسائط المادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock