الأخبارالرئيسية

أزمة الذاكرة العالمية تجبر “تيم كوك” على إعلان زيادات “حتمية” وشيكة قد تطال عائلة iPhone 17 الحالية

فجر تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل (Apple)، مفاجأة غير سارة للمستهلكين بإعلانه أن “زيادات الأسعار أصبحت حتمية ولا مفر منها” لمواجهة التضخم المتسارع في تكاليف الإنتاج.

تأتي هذه الصدمة مدفوعة بأزمة عالمية خانقة في سوق شرائح الذاكرة العشوائية (DRAM) ووحدات التخزين، حيث أشار خبراء ومحللون، في مقدمتهم مارك جورمان من شبكة بلومبرغ، إلى أن مقصلة الأسعار لن تنتظر إطلاق عائلة iPhone 18 في الخريف القادم، بل باتت وشيكة للغاية وقد تطال خطوط إنتاج أجهزة أبل المتوفرة حالياً في الأسواق وعلى رأسها سلسلة iPhone 17.

“طوفان المائة عام”: كيف تسبب الذكاء الاصطناعي في أزمة الذاكرة؟

وصف تيم كوك أزمة الذاكرة الحالية بأنها تشبه “طوفان المائة عام” الذي لم يشهد له قطاع التكنولوجيا مثيلاً منذ أربعة عقود. وتعود الجذور الهندسية والاقتصادية لهذه الأزمة إلى عاملين أساسيين:

  • الهيمنة الحوسبية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: تستهلك خوادم ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي الضخمة حول العالم الحصة الأكبر من إنتاج مصانع الرقائق العالمية (مثل سامسونج، وميكرون، وSK Hynix)، مما دفع المصنعين لتوجيه خطوط الإنتاج لخدمة السيرفرات العملاقة وتقليص المعروض للأجهزة الاستهلاكية.

  • قفزة الأسعار الجنونية: تشير التقارير إلى أن أسعار الذاكرة قفزت بمعدلات قياسية وصلت إلى 90% في فترات وجيزة. ووفقاً لبيانات مؤسسة TechInsights البحثية، فإن تكلفة الذاكرة العشوائية (RAM) سعة 12 جيجابايت التي كلفت أبل حوالي 39 دولاراً في هاتف iPhone 17 Pro الحالي، قد تقفز بشكل مرعب لتكلف الشركة 145 دولاراً في هاتف iPhone 18 Pro القادم، مما يرفع التكلفة الإجمالية لتصنيع الهاتف من 582 دولاراً إلى 726 دولاراً.

المنتجات المهددة ومحاولات أبل لامتصاص الصدمة

حاولت أبل على مدار الأشهر الماضية حماية المستهلكين وامتصاص فروق الأسعار عبر شراء مخزونات ضخمة مسبقاً ودفع مبالغ نقدية هائلة للموردين لتأمين المكونات، إلا أن الوضع وصل إلى مرحلة “غير مستدامة” ماليًا. ونتيجة لذلك، يرى المحللون أن الزيادة السعرية (والتي قد تتراوح بين 150 إلى 200 دولار) قد تطبق في أي لحظة على المنتجات الحالية لضمان الحفاظ على هوامش ربح الشركة، لتشمل:

  • سلسلة هواتف iPhone 17 الحالية بجميع فئاتها (iPhone 17, 17e, Pro, Pro Max).

  • أجهزة الحواسب المحمولة MacBook، وأجهزة iPad، وMac Studio.

أقرأ أيضا: البرازيل تكسر احتكار أبل: CADE يجبر الشركة على فتح نظام iOS للمتاجر البديلة ووسائل الدفع الخارجية

معضلة المستهلك: هل أصبح شراء iPhone 17 الآن الخيار الأفضل؟

تضع هذه المعطيات الاقتصادية المستهلكين أمام خيارات حرجة تختلف باختلاف أولوياتهم الاستهلاكية والمالية:

لماذا يعد شراء iPhone 17 الآن خياراً ذكياً؟

  • الهروب من موجة الغلاء: شراء الهاتف بالسعر الرسمي الحالي يحميك من الزيادة الفورية المرتقبة على نفس الموديل بمجرد تعديل أبل لأسعارها، أو القفزة الكبيرة المتوقعة في سعر هاتف iPhone 18 المنتظر في سبتمبر (حيث يتوقع محللو وول ستريت أن يبدأ سعر نسخة البرو من 1299 دولاراً بدلاً من 1099 دولاراً).

  • ثبات الأسعار المستقبلي: يرى الخبراء (مثل جون غروبر) أن أبل عندما ترفع أسعارها لا تقوم بخفضها مجدداً حتى لو انخفضت أسعار المكونات مستقبلاً؛ لأن السعر جزء من هوية العلامة التجارية، ما يعني أن الأسعار الحالية قد تكون “الأرخص” لفترة طويلة قادمة.

لماذا قد يفضل البعض التريث؟

  • قوة عتاد iPhone 18: إذا كنت تبحث عن أقصى أداء للذكاء الاصطناعي (Apple Intelligence) وترغب في الحصول على ترقيات عتادية ثورية (مثل الكاميرات ذات الفتحة المتغيرة المتوقعة في الجيل القادم)، فقد يكون تحمل فرق السعر الإضافي مجدياً لك للاستفادة من عمر أطول للهاتف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock