الأخبارالرئيسية

لماذا يفضل علماء OpenAI وGoogle الانتقال إلى الصين في عام 2026؟

بين "إغراءات شنتشن" و"قيود واشنطن"

لم يعد وادي السيليكون هو الوجهة الوحيدة لـ “نجوم” الذكاء الاصطناعي؛ حيث رصدت التقارير انتقال أكثر من 30 باحثاً كبيراً من شركات مثل OpenAI وDeepMind إلى العملاق الصيني

مدفوعين بمزيج من الفرص التقنية والضغوط السياسية.

خارطة العائدين: “رؤوس أموال بشرية” ثقيلة

لم تكن العودة فردية، بل شملت أسماء قادت ثورات برمجية في الغرب:

  • وو يونغهوي: انتقل من DeepMind (Google) ليقود النماذج اللغوية في بايت دانس.

  • ياو شونيو: غادر OpenAI (صاحبة ChatGPT) لينضم إلى فريق تنسنت.

  • تشو هاو: استقطبته علي بابا من مختبرات جوجل المتقدمة.

  • روجر جيانغ: فضّل تأسيس شركته الخاصة للروبوتات في شنتشن، مستفيداً من القرب من المصانع.

عوامل الجذب الصينية: أكثر من مجرد راتب

تفوقت المدن الصينية الكبرى بتقديم مزايا لا تتوفر في كاليفورنيا:

  • تطبيقات واقعية ضخمة: الصين توفر أكبر مختبر مفتوح للبيانات؛ من السيارات ذاتية القيادة في بكين إلى أنظمة الروبوتات البشرية في شنتشن (التي تضم وحدها 100 شركة روبوتات).

  • سلاسل إمداد متكاملة: القدرة على تحويل الفكرة البرمجية إلى منتج مادي (روبوت أو سيارة) تتم في الصين بسرعة مذهلة وبكلفة أقل.

  • جودة الحياة الاقتصادية: الرواتب في الصين باتت تمنح مستوى معيشة أعلى (تملك عقارات، خدمات متطورة، انخفاض الجريمة) مقارنة بالضرائب المرتفعة وتكلفة المعيشة المرهقة في سان فرانسيسكو.

“عوامل الطرد” الأمريكية: عندما يغلق الباب

ساهمت السياسات الأمريكية الأخيرة في تسريع هذا الرحيل:

  • أزمة التأشيرات: الصعوبات المتزايدة في تحويل تأشيرات الدراسة إلى إقامة دائمة (Green Card) دفعت المهندسين للبحث عن استقرار طويل الأمد في وطنهم.

  • تراجع الجاذبية الأكاديمية: انخفضت نسبة الطلاب الصينيين المتقدمين للدكتوراه في أمريكا من 50% إلى 20%، مما يضعف “خزان المواهب” المستقبلي لوادي السيليكون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock