
دخلت «علي بابا» مرحلة جديدة من سباق الذكاء الاصطناعي من خلال الكشف عن شريحة جديدة للذكاء الاصطناعي وخطط لتطوير نموذج ضخم يصل إلى ما بين 5 و10 تريليونات معلمة، في تحرك يعكس تصاعد المنافسة الصينية في مجال البنية التحتية والنماذج المتقدمة.
وكشفت الشركة خلال مؤتمرها السنوي في هانغتشو عن شريحة Zhenwu V900، التي وصفتها بأنها أقوى شريحة ذكاء اصطناعي تطورها الشركة حتى الآن، مشيرة إلى أنها تقدم أداء يصل إلى ثلاثة أمثال الجيل السابق Zhenwu M890.
وتستخدم شرائح الشركة في مراكز بياناتها لتوفير قدرات الحوسبة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت «علي بابا» خططًا لتدريب نموذج جديد بحجم يتراوح بين 5 و10 تريليونات معلمة، في وقت يبلغ فيه حجم نموذج Qwen3.8-Max الحالي نحو 2.4 تريليون معلمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الطلب العالمي على قدرات الحوسبة اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع القيود الأمريكية المفروضة على بعض الرقائق المتقدمة الموجهة إلى الصين.
وتشير التطورات إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية تحاول تطوير بدائل محلية عبر الجمع بين تصميم الرقائق وتطوير النماذج ومراكز البيانات والخدمات السحابية.
وتستهدف «علي بابا» كذلك توسيع طاقة مراكز البيانات التابعة لأعمالها السحابية إلى 20 جيجاوات بحلول 2032، مدفوعة بما تصفه الشركة بارتفاع الطلب على الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الاتجاه حقيقة أن المنافسة في الذكاء الاصطناعي لم تعد محصورة في الشركات التي تطور نماذج المحادثة، وإنما تشمل سلسلة متكاملة تبدأ من تصميم الرقائق وتمتد إلى مراكز البيانات والطاقة والنماذج والخدمات السحابية.
ومع ارتفاع احتياجات النماذج الجديدة إلى الحوسبة، أصبحت القدرة على توفير البنية التحتية أحد المحددات الرئيسية لتوسع الذكاء الاصطناعي.




