الأخبارالرئيسية

وزارة التخطيط تبحث مع “لينكدإن” توجيه التدريب إلى وظائف الذكاء الاصطناعي

بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، مع فراس أبو حمزة، رئيس القطاع الحكومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة «لينكدإن»، سبل تعزيز التعاون في مجالات المهارات الرقمية والتدريب، في ظل التحولات التي يشهدها سوق العمل نتيجة التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

ونشرت «المال» تفاصيل اللقاء يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن المناقشات تناولت توجيه التدريب نحو القطاعات التي تحتاج إلى مهارات نوعية، بما يدعم قدرة العاملين والباحثين عن عمل على مواكبة تغير احتياجات الشركات.

ويأتي هذا التوجه مع تزايد أهمية المهارات المرتبطة بتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، وهي مجالات تتوسع فيها المؤسسات بالتوازي مع رقمنة عملياتها وخدماتها.

وتساعد منصات التوظيف المهنية مثل «لينكدإن» في رصد الاتجاهات التي تظهر في إعلانات الوظائف والمهارات التي تبحث عنها الشركات، وهو ما يمكن أن يوفر مدخلًا لتحديد التخصصات التي تستحق التركيز عليها في برامج التدريب. لكن تحويل هذه البيانات إلى سياسات تدريب فعالة يتطلب مراعاة اختلاف احتياجات القطاعات والمحافظات ومستويات الخبرة.

وتواجه برامج التأهيل الرقمي تحديًا يتمثل في سرعة تغير المهارات المطلوبة؛ فالتدريب على أداة بعينها قد يفقد جزءًا من قيمته مع ظهور تقنيات جديدة، بينما تظل المهارات الأساسية في تحليل المشكلات والتفكير النقدي وإدارة البيانات ضرورية عبر مجموعة واسعة من الوظائف.

كما أن إتاحة التدريب وحدها لا تضمن حصول المتدربين على وظائف، إذ يجب أن تتكامل البرامج مع احتياجات أصحاب الأعمال، وتوفر فرصًا للتطبيق العملي، وآليات لتقييم الكفاءة، ومعلومات واضحة عن الوظائف المتاحة.

الأثر الخدمي: إذا تطورت المباحثات إلى برامج محددة، فقد تساعد في توجيه التدريب إلى تخصصات أكثر ارتباطًا باحتياجات السوق، وتمنح الشباب مؤشرات أفضل لاختيار المسارات المهنية. ولم يحدد الخبر المنشور عدد المستفيدين المستهدفين أو موعد إطلاق برنامج جديد أو حجم التمويل المرتبط بالتعاون، لذلك لا يمكن اعتبار اللقاء إعلانًا عن فرص تدريب أو توظيف مؤكدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock