الأخبارالرئيسية

البريد المصري في قلب “جامعة بنها الأهلية”: خدمات مالية ورقمنة شاملة للطلاب داخل الحرم الجامعي

في خطوة تعزز من مفهوم “الجامعة الذكية” وتدعم الشمول المالي، وقعت الهيئة القومية للبريد بروتوكول تعاون استراتيجي مع جامعة بنها الأهلية

يهدف هذا التعاون إلى إتاحة حزمة متكاملة من الخدمات البريدية والمالية والحكومية داخل الحرم الجامعي، لتكون في متناول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

تفاصيل الشراكة: خدمات متكاملة في مكان واحد

بموجب هذا البروتوكول، سيتم تخصيص مقر دائم للهيئة داخل الجامعة لتقديم باقة متنوعة من الخدمات التي تشمل:

  • الخدمات المالية: فتح حسابات توفير، صرف الحوالات، وخدمات الدفع الإلكتروني.

  • الخدمات البريدية: إرسال واستقبال الطرود والمراسلات محلياً ودولياً.

  • الخدمات الحكومية: استخراج الوثائق الرسمية التي تتيحها منصة البريد المصري.

  • دعم التحول الرقمي: توفير حلول دفع ذكية تسهل المعاملات المالية داخل الجامعة.

رؤية القيادات: تمكين الشباب والتحول الرقمي

أكدت داليا الباز، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، على البُعد التنموي لهذه الخطوة:

“نسعى للوصول بخدماتنا إلى فئة الشباب في أماكن تواجدهم. التواجد داخل جامعة بنها الأهلية يعكس التزامنا بدعم التحول الرقمي والوصول بكافة الخدمات للمواطن بكل سهولة ويسر.”

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور تامر سمير عبد المجيد، رئيس جامعة بنها الأهلية:

“هذا البروتوكول يتماشى مع رؤية الجامعة في تقديم تجربة تعليمية وعصرية متكاملة. توفير خدمات البريد المصري داخل الحرم الجامعي يخفف العبء عن الطلاب ويوفر لهم بيئة خدمية آمنة ومتطورة.”

أقرأ أيضا: تحذير عاجل من “البريد المصري”: احذروا الرسائل النصية الاحتيالية لسداد المخالفات المرورية

أطراف الاتفاقية

تم توقيع البروتوكول بحضور كوكبة من قيادات الطرفين:

  • عن الهيئة: الأستاذ سيد طمان، نائب رئيس مجلس الإدارة لشئون المناطق.

  • عن الجامعة: الأستاذ الدكتور تامر سمير، رئيس الجامعة، وبحضور السادة العمداء وأمين عام الجامعة.

لماذا تهم هذه الخطوة مجتمع ريادة الأعمال والطلاب؟

  1. تعزيز الثقافة المالية: تمكين الطلاب من إدارة أموالهم عبر قنوات رسمية (الشمول المالي).

  2. توفير الوقت: إنجاز المعاملات الورقية والحكومية دون الحاجة لمغادرة أسوار الجامعة.

  3. دعم التجارة الإلكترونية: تسهيل استلام الطرود للطلاب والباحثين داخل الحرم الجامعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock