
كشفت شركة OpenAI عن إطلاق ميزة جديدة داخل تطبيق ChatGPT و تأتي تحت اسم “جهة الاتصال الموثوقة” (Trusted Contact) والتي تتيح للنظام التنبيه المبكر لأحد المقربين من المستخدم في حال رصد مؤشرات خطر جدي تتعلق بالأزمات النفسية الحادة أو أفكار إيذاء النفس.
تأتي هذه الخطوة بعد أن أظهرت البيانات استناد أكثر من مليون مستخدم أسبوعياً إلى المنصة كوسيلة للفضفضة والدعم العاطفي، ورداً على انتقادات ودعاوى سابقة بشأن كيفية التعامل مع الحالات النفسية الحرجة.
كيف تعمل ميزة “جهة الاتصال الموثوقة” في ChatGPT؟
تم تصميم الميزة لتستهدف المستخدمين البالغين (فوق 18 عاماً) ضمن ضوابط محددة:
إضافة شريك موثوق: يتاح للمستخدم اختيار شخص بالغ واحد كجهة اتصال موثوقة من إعدادات التطبيق، ويتطلب تفعيلها قبول الدعوة خلال مهلة أسبوع.
التنبيه الذاتي أولاً: عند اكتشاف نبرة خطر، يبدأ ChatGPT بتشجيع المستخدم على التواصل مع صديقه أو مقربيه وتقديم اقتراحات لبدء الحديث.
التدخل عند استمرار الخطر: في حال استمرار مؤشرات القلق على سلامة المستخدم، يتم تصعيد الأمر للتدخل المباشر وإخطار جهة الاتصال.
مراجعة بشرية متخصصة وضمانات كاملة للخصوصية
لتفادي التنبيهات العشوائية أو الخاطئة، شددت OpenAI على أن عملية الإخطار لا تتم بشكل آلي تام:
فريق مراجعة متخصص: يتم عرض الحالات الحرجة على فريق كوادري مدرب قبل اتخاذ قرار إرسال التنبيه.
حماية سجل المحادثات: لن تتلقى جهة الاتصال الموثوقة نصوص المحادثات أو أسرار المستخدم، بل يقتصر الإشعار على رسالة تنبيهية تؤكد مرور المستخدم بوقت عصيب ورصد نقاشات تستدعي الدعم.
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل المعالج النفسي؟
أعاد إطلاق الميزة فتح النقاش واسعاً بين خبراء التكنولوجيا والطب النفسي حول حدود استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي كبديل للدعم النفسي البشري.
فبينما ترى OpenAI أن الميزة تشكل جدار حماية إضافي للتدخل المبكر، يشدد الأطباء على ضرورة عدم الاعتماد على النماذج الذكية كبديل للمختصين، مع إشادتهم بتحسين آلية استجابة التطبيق مقارنة بالإصدارات السابقة.




