
تلقى عشاق الحواسيب الشخصية خبراً غير سار مع بداية عام 2026؛ حيث تشير التقارير إلى أن التأجيل في الشراء قد يكلفك ضعف ميزانيتك الحالية
صدمة الفئة العليا: RTX 5090 تحت الحصار
تعتبر بطاقة NVIDIA RTX 5090 هي الضحية الأكبر لهذه التوقعات. فالبطاقة التي تمثل ذروة الأداء الاستهلاكي تواجه احتمالات جنونية في التسعير:
| البطاقة | سعر الإطلاق (تقريبي) | السعر المتوقع في 2026 | نسبة الزيادة |
| GeForce RTX 5090 | $1,999 | $5,000 | 150%↑ |
| فئات AMD Radeon | أسعار MSRP الحالية | زيادة لا تقل عن 10% | تدريجية |
لماذا يحدث هذا الآن؟ (الأسباب الخفية)
السبب ليس مجرد جشع شركات، بل هي “عاصفة كاملة” من العوامل التقنية:
أزمة الذاكرة (VRAM Crisis): الذاكرة من نوع GDDR7 و GDDR6 أصبحت مكلفة جداً بسبب ندرة شرائح DRAM.
الذكاء الاصطناعي: مراكز البيانات وشركات الـ AI تستحوذ على إنتاج المصانع، مما يترك “فتات” الإنتاج لسوق الألعاب.
تكاليف التصنيع: تشير المصادر إلى أن تكلفة المكونات الداخلية للبطاقات الرسومية ارتفعت بنسبة تقارب 80% بسبب الذاكرة وحدها.
الجدول الزمني للارتفاعات
لن تحدث القفزة بين ليلة وضحاها، بل ستكون تدريجية ومؤلمة:
يناير 2026: من المتوقع أن تبدأ AMD برفع أسعارها لشركاء التصنيع (AIB).
فبراير 2026: يُتوقع أن تحذو NVIDIA حذوها، مما سينعكس على أسعار التجزئة في المتاجر.
منتصف 2026: قد نصل إلى ذروة الأسعار إذا استمر النقص في الإمدادات.
أقرأ ايضا: أزمة رقاقات الذاكرة تضرب 2026: ارتفاع مرتقب 20% في أسعار الهواتف والحواسيب والذكاء الاصطناعي هو “المتهم الأول”
نصيحة Gemini: كيف تتعامل مع هذا الموقف؟
إذا كنت تفكر في الترقية، فإليك استراتيجية التحرك:
لا تنتظر “الجمعة البيضاء”: الصفقات المتاحة اليوم في المتاجر قد تختفي قريباً لتصبح ذكرى من “الزمن الرخيص”.
سوق المستعمل: قد تكون بطاقات الجيل السابق (مثل RTX 4080 أو RX 7900) هي الملاذ الآمن، حيث ستحافظ على قيمتها بل وقد يرتفع سعرها لاحقاً.
التفكير في البدائل: بالنسبة للاعبين، قد تكون منصات الكونسول (مثل PS5 Pro) أو خدمات الألعاب السحابية حلولاً اقتصادية مؤقتة حتى استقرار السوق.
رغم أن مبلغ 5000 دولار يبدو مبالغاً فيه بالنسبة لبطاقة “استهلاكية”، إلا أن التاريخ أثبت لنا في أزمة 2020 أن الأسعار قد تتجاوز المنطق عندما يقل العرض ويزداد الطلب.




