الأخبارالرئيسية

“سبيس إكس” تدشن النصف الثاني من 2026 بإطلاق 24 قمراً صناعياً جديداً لشبكة “ستارلينك”

أعلنت «سبيس إكس» (SpaceX) عن نجاحها في توسيع كوكبة «ستارلينك» (Starlink) للإنترنت الفضائي عبر إطلاق دفعة جديدة تضم 24 قمراً صناعياً من طراز V2 Mini متطور، وذلك في رحلة انطلقت من الساحل الغربي للولايات المتحدة.

شهدت المهمة، التي حملت الاسم الكودي (المجموعة 17-46 / Group 17-46)، انطلاق صاروخ العمليات الموثوق «فالكون 9» (Falcon 9) من مجمع الإطلاق الفضائي 4 شرقاً (SLC-4E) الواقع بقاعدة فاندنبرج الفضائية في ولاية كاليفورنيا، تلتها تأكيدات رسمية بعد نحو ساعة بنجاح نشر الأقمار واستقرارها في المدار الأرضي المنخفض (LEO).

التشريح اللوجستي للرحلة: المعزز (B1100) يسجل رقماً جديداً

وفقاً للبيانات التقنية المنشورة عبر موقع “Spaceflight Now”، حطمت هذه الرحلة بضعة أرقام تشغيلية ممتازة لبرنامج إعادة استخدام الصواريخ:

  • رقم المعزز (Booster): نُفذت المهمة باستخدام المرحلة الأولى للصاروخ ذات الرقم التسلسلي B1100.

  • عدد مرات إعادة الاستخدام: أكمل هذا المعزز رحلته السابعة (7th) بنجاح إلى الفضاء، بعد أن قاد سابقاً مهمة الاستخبارات العسكرية NROL-105 وخمس مجموعات أخرى لستارلينك.

  • الهبوط الذاتي المائي: بعد حوالي 8 دقائق ونصف من الارتفاع، عاد المعزز بهبوط عمودي دقيق على متن السفينة المسيرة المستقلة «بالطبع ما زلت أحبك» (Of Course I Still Love You) المستقرة في مياه المحيط الهادئ.

إحصائيات “كوكب ستارلينك” بعد الإطلاق الأخير

مع اختتام هذه المهمة بنجاح، تُظهر المؤشرات المدارية لـ “سبيس إكس” الأرقام التالية:

[إجمالي الأقمار النشطة في السماء] ──> تجاوز حاجز الـ 10,700 قمر صناعي تشغيلي.

[رقم الإطلاق لـ Falcon 9 هذا العام] ──> الرحلة رقم 79 للصاروخ منذ مطلع عام 2026.

[معدل الإطلاقات الكلي للشبكة] ──> شحن وإرسال قرابة 1,600 قمر صناعي خلال النصف الأول من 2026 فقط.

كاليفورنيا تتحول إلى “عاصمة الإطلاق الأساسية” لفالكون 9

تحمل هذه الرحلة دلالة إستراتيجية هامة؛ حيث يلاحظ مراقبو الفضاء تحولاً ملحوظاً في تكتيكات “سبيس إكس” البرية خلال عام 2026، إذ باتت قاعدة فاندنبرج في كاليفورنيا تستقبل العدد الأكبر من إطلاقات ستارلينك الأسبوعية مقارنة بفلوريدا.

يعود هذا التغيير إلى رغبة الشركة في إخلاء وتفريغ منصات الساحل الشرقي (Cape Canaveral وتحديداً المنصة التاريخية 39A في مركز كينيدي للفضاء) للتركيز على تسريع عمليات بناء واختبار البنية التحتية الصلبة لصاروخها العملاق «ستار شيب» (Starship)، وتخصيص المنصة لرحلات “فالكون الهيدروجيني الثقيل” دون حدوث تداخل أو تعطيل هندسي للإنشاءات الجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock